چهارشنبه ۲۷ بهمن ۱۳۸۹ ه‍.ش.

امى حلقت لى شعر ظيزى

حصريا ام وابنها المصاب بتعديل روعه لازم هتوقف زبك
الأم الحنــون مع الابن المصـاب
-----
ابني الرّائع عاد للبيتَ في إجازة الصّيفِ، توني 19 سنة الآن. توني كَانَ
يشتغلُ في مطعمِ كعمل جزئي خلال النهار ،في أحد الأيام جاءني اتصال من
المستشفىِ.لقد احترقت أيدي توني وهو يطبخ وأرادني أن أخذه من المستشفى.
وصلت إلى المستشفى ووجدت ابني ويداه ملفوفتان بالشاش الطبي.خلال عودتنا
إلى البيت أخذت أساله عن ماذا وكيف حدث ذلك، أخبرني بما حدث ولكن ما كان
يشغل بالي ابني هو كيف سوف يستعمل الحمام وهو في مثل هذه الحالة.
أخبرته أَنْ لا يَقْلقُ، سنفكر بماذا سنفعل في وقت لاحق المهم أنه بخير .كنت
سعيدة بوجوده معي في البيت خلال عطلة الصيف وخاصة لوجودي وحيدة أغلب
الأوقات مع سفر وزجي المتواصل بداعي العمل.
وَصلنَا البيتَ وسرعان ما بدأ ابني بالتململ .كان يريد أن يذهب إلى الحمام
لكنه كان خجلا من أن يسألني أن أساعده.أخيراً لم يستطيع أن يتحمل أكثر حتى
قال:" ماما بدي أستعمل الحمام ومش عارف شو أسوي ؟". قلت:" وأنا كمان مش
عارفه…..لحظة لحظة شو رأيك بنروح على الحمام وأنا بنزلك البنطلون
والكيلوت وبطلع من الحمام وانتا بتخلص تتبول وبليز مو تتكسف منى تونى حبيبى انا امك عادى تقلع .شو رأيك؟؟" "قال:" ماشي
فكرة كويسة " .
ذهبنا إلى الحمام ووقفت خلف ابني وممدت يدي نحو زر البنطلون وفككته
وأنزلته هو والكيلوت إلى الأسفل. لم أستطع أن أمنع نفسي عن ملاحظة طيزه
وأنا أقوم بذلك.. اَعْرف أن الأم لا يفترضُ أَنْ تفكر بمثل هذه الطريقة لكني
لم أستطع أن أمنع نفسي من التحديق في طيز ابني .، طيز ابنى تونى كانت جمليه وبيضاء وكبيره ولكن كان عند شرجه شعر كثير
أعتقد إنني وقفت هناك لمدة طويلة حتى سمعت توني يقول :" اوكي ماما ممكن
تطلعي هلق ".
" أوه ، أكيد ازا بتريد شي حبيب نادي على "، " شكرا ماما أنا غلبتك معي
كتير أنا أسف " .
" ليش حبيبي عادى أنا ماما وانتا ابني حبيبي وأنا فرحانه انك معي وازا بدك أي
شي بس نادي ماما ما تخجل مني أما ماما موجوده عشانك ".
خرجت من الحمام ولكن لم أغلق الباب بشكل كامل حتى أسمع توني إذا
احتاجني،وأنا أهم بالخروج لم أستطع أن أمنع نفسي مرة أخرى من أن أسترق
النظر ويا هول ما رايت كان ابني يتبول يحاول أن يوجه البول وسط المرحاض
بواسطة يديه وطيزه لكن بصعوبة ولكن ما صدمني هو حجم زبه،حجمه حتى وهو
نائم كان أكبر من زب زوجي .
انصرفتُ بشكل سريع وحَاولتُ أَنْ اَمْسحَ الصّورة من رأسي، لكن لم أستطيع. الصّورة
استمرت في العودة أمام عيني .هل جننت كيف يمكن أن أفكر بمثل هذه الطريقة
أنه ابني قبل كل شيء ..
استمرت حالنا على هذه الطريقة لعدة أيام،وما ساعدنا هو غياب زوجي عن
البيت فلكم أن تتصوروا الإحراج الذي كنت سوف أشعر به أنا وتوني لو كان
موجودا.
في يوم من الأيام أخبرت توني" توني لازم تتحمم وتاخد دش لانو ريحتك مش
حلوة ".قال: "بس كيف ممكن أخد دش وأنا هيك ؟ مش ممكن الشاش يصله ماء "
قلت:" محتارة بس لازم نجد حل "
قال:" ماما ما في حل إلا انك تساعديني ".قلت:" ماشي ". قال:" بس كيف؟!!!"
قلت:" أنا راح البس المايوه وراح احممك من ورا زي ما سونا لما كنت
بتستعمل الحمام ". قال:" اوكي ".
ذهبنا إلى الحمام في غرفتي وفتحت الدش ،ثم نزعت ثياب توني عنه ودخل إلى
البانيو منتظرا عودتي.ذهبت لأرتدي المايوه لكني تفاجئت أن المايوه كان
صغيرا على،لقد مرت فترة طويلة لم أرتديه من قبل وقد زاد وزني قليلا في
تلك الفترة، لم أدري ماذا أفعل الان،قررت أن أرتدي صدريتي وكيلوتي
الداخلي بدلا عن المايوه . ولكنا شفافه كتير
فَتحتُ بابَ الحمّامَ ودخلت ،ما أن راني ابني حتى بدأ يصَفرَ ويقول:" واو
ماما شو انتي حلوه ".
" أسفه حبيبي بس المايوه صغير وما لقيت شي تاني البسه ". كُنْتُ أَشْعرُ أنني
عارية،و ابني كَانَ ينظر على بشكل غريب.لا يمكنني أن ألوم ابني لأنني أعتقد
أني لا أزال جميلة،أنا في ال40 من عمري الآن ،لكني لازال أحافظ على منظري،
صحيح أن طيزي أكبر حجما الآن ولكن زوجي لا يزال مغرما بها و صدري الكبير
أيضاً ،هو لا يستطيع أن يقاوم مص حلماتي الكبيرة .زوجي لا يحب أن أحلق
شعر كسي والآن أنا حاقدة عليه لأن الكيلوت لا يستطيع أن يخفي الشعر من
الأطراف وخاصة عندما يبتل بالماء يصبح واضحا أكثر من خلال الكيلوت.قلت
لتوني أن يتوقف عن النظر وينظر إلى الجهة الأخرى .قال:" أوه ماما إنتي
شوفتيني مشلح ومن العدل إني أشوفك كمان شالحه على الأقل وإنتي في ملابسك
الداخلية هاهاهاها". " بكفي دلع حبيبي خليني احممك هلق "، "اوكــي
ماما"
نَظرتُ إلى نفسي واصبحَ ظاهرَ تماماً ما قد لفت انتباه توني . حمالة صدري قَدْ
نُقِعتْ بالماء وكَانتْ قَدْ أَصْبَحتْ شفّافةَ بالكامل.بَدأتُ اَغْسلَ شعره، كان
مضحك
منظر توني وهو يحاول أن يرفع يداه بعيدا عن الماء ،كان كمن يرفع يديه
والشرطة تفتشه. بَدأتُ اَغْسلَ ظهره من الأعلى إلى الأسفل،كلما نزلت إلى الأسفل
بدأت أحس بالإثارة أكثر.ولكن ماذا افعل انه توني ابني .لكني لم أستطيع أن
أتوقف عن التفكير بهذه الطريقة وخاصة وأنا بالقرب من طيزه العارية
الآن ورئيت عن قرب شعر طيزه قلتله حبيبى ليه مو حالق الشعر الكثيف ده مو هتعرف تشخ كويس قال بحلقه بصعوبه كتير ومو هعرف احلقك بايدى .لذلك لم اغسل طيزه بل قلت له قرفص امامى واتيت بالمقص ومكنة الحلاقه جلست على ركبي وبدأت اقص الشعر الطويل بالمقص ..ولاحظت عندها ان تونى وهوا مقرفص فتح قدميه ورئيت زبه الكبير .وعندما انتهيت من الشعر الطويل دهنت خرم طيز تونى ابنى بالكريم وحلقته له بالمكنه وعندها زبه انتصب انتصاب كبير وقال مشكور كتير ماما انا كنت مكسوف اقولك..قلت له حبيبى انا ماما عادى مو تتكسف..نظرت على طيز ابنى بعد حلاقتها كانت كتير حلوه ومثيره وبدون قصد مددت يدى تلعب فى شرجه ولكنى تداركت نفسى سريعا وقلت لتونى خلاص اعدل جسمك حبيبى عشان نكمل حمومك وبدئت بظهره
وأفخاذه.عندما انتهيت منها أخذت نفسا عميقا وبدأت أغسل له طيزه المحلوقه. توني
وقف دون حراك عندما بدأت أغسلها له .عندما انتهيت وقفت وطوقت له جسمه
بيدي لأغسل له جسمه من الأمام وأنا خلفه بدأت بصدره. أحسست بصدري يضغط
على ظهره وتساءلت ماذا يدور في ذهنه الآن وما هو شعوره .انتقلت من صدره
إلى بطنه وكم كانت مشدودة وناعمة تحت أصابعي،ابني كانت يمارس الرياضة
لذلك جسمه كانت جميلا خاليا من الدهون كما كان يملك شعرا اسود اللون
وعينان بنية اللون وبشرة قمحية جميلة . كنت أشعر أنه كان سعيدا وأمه
كانت تكتشف ذلك الجسم .
عندما انتهيت من غسل بطنه وضعت قليلا من الصابون على يدي وبدأت أغسل له
منطقة العانة،كانت الشعر يكسوها وعندها أمسكت له زبه.
لَهثَ توني قائلا: "ماما شو بتسوي؟" ، قلت" ولا شي حبيبي لازم أغسل جسمك كله
بعتقد أنه هدا زبك أهم شي لازم يكون نضيف.وما تخجل حبيبي أنا دايما كنت
بحممك وأنتا صغير صح ولا لا؟؟" بس كبرت يا تونى وكبر زبك كتير
خلال حديثنا هذا كنت أغسل له زبه وبيضاته ولاحظت أن زبه بدأ يكبر تحت
أصابعي لكني تظاهرت بأني لم انتبه له وقلت:" خلصنا ".وخرجت من الحمام
وبدأت انشف نفسي بينما يقي توني في داخل الدش حتى أنتهي .تلك الليلة لم
أستطيع أن أنام وان انسي ذلك القضيب مع أنه زب ابني لكني أحببته .اتصلت
مع زوجي حتى أمارس معه الجنس على الهاتف كما كنا نفعل كل ليلة .
لقد ساعدني زوجي على الاستمناء لكن هذه المرة لم أفكر بقضيبه بل بزب ابني
توني هذه المرة . كنت أداعب زنبوري وأنا أفكر بذلك القضيب حتى حصلت على
نشوة ورعشة رائعة تلك الليلة.
أقفلت الهاتف مع زوجي وأنا أشعر بالذنب ولم انم تلك الليلة .
بعد ذلك ولفترة من الوقت أستمر الحال كما هو،ولكن في اليوم الخامس وأنا
اغسل توني قال لـي: " ماما أنا مش قادر أتحمل بيضاتي بيوجعوني ".،قلت:"
شو قصدك حبيبي ".
" أنا من زمان ما فضيت بيضاتي وصاروا بيوجعوني كتير ومش قادر استحمل "
بَدأتُ اَضْحكَ عندما فهمت ماذا يعني وقلت:" يا إلهي. . أنا أنا آسفه كتير
حبيبي ما كنت فاهمه قصدك "،" ماما أنا خجلان منك بس ممكن
تساعديني "، "شو .. شو قصدك ؟؟ بدك ياني امرجلك؟؟"،" ماما أرجوكي بس لم
تغسلي زبي حركي ايديك عليه حركه خفيفة لحد ما أكب أرجوكي ماما مش قادر
أكتر من هيك ". ،" انتا عارف شو بتطلب مني ؟انتا بدك ياني أمرجلك.في فرق
بين احممك وبين أمرجلك توني ".،" عارف ماما بس أنا موجوع كتير".
بعد قليل من التفكير أجبت:" اوكي حبيبي بس بشرط ما حد يعرف شي أبدا ولا
حد ابدا لا البابا ولا حد من أصحابك،أنا ممكن أموت ازا حد عرف خاصة
أبوك ". ،" أكيد ماما مش راح احكي لحد أبدا أبدا " . ،" اوكي خلينا نبدا
قبل ما أغير رأي".
وَقفتُ خلفه وضَغطتُ صدري على ظهره وبحثت عن زبه. يدّي كَانتْ تَنزلقُ أسفل بطنه،
حتى شَعرتُ برأس زبه،لقد كان منتصبا .تركت يدي تنزلقَ ببطيء على زبه .هذه
المرة كانت مختلفة لأني لم أكن مستعجلة لم اكن أغسله أنا الآن أداعب له
قضيبه،ويدي الأخرى كانت تداعب له بيضاته .بدأت امرج له زبه الآن إلى الأعلى
والأسفل الآن بشكل متواصل .
توني كان يتنهد وأنا استمني له شعرت بنفسه يتسارع ففهمت انه قارب على
إخراج ما في بيضاته الآن،فبدأت أحرك يدي بشكل أسرع وما هي لحظات حتى
انفجر زبه كالطوفان .
قال:"آه ماما شكرا هلق أنا ارتحت".
" ما تشكرني أنا الماما تبعك موجودة عشانك حبيبي"
بَدأتُ اَغْسل حليبه عن يدي ولكن في اللحظة التي لم يكن ينظر فيها توني على
تذوقت حليبه كأنني عاهرة شبقه متعطشة للجنس .خَرجتُ من الحمّامَ وذهب توني
إِلى غرفته.
حدثت نفسي قائله ماذا فعلت؟لقد استمنيت ابني، ابني الوحيد بيدي أنا
أمه،لكني لم اشعر بالذنب بل كنت سعيدة .
تلك الليلة اتصلت مع زوجي ومارست الجنس معه على الهاتف وأنا أتخيل ما
حدث بيني وبين توني حتى أني حصلت على رعشتي لعدة مرات متتالية تلك الليلة
.
الآن بدأنا مرحلة جديدة بعلاقتي أنا وتوني وأصبحت امرج له كل ليلة بنفس
الطريقة حتى جاءت الليلة الرابعة،ليلتها طلب توني مني أن أكون أمامه
وأنا أستمني له وأنا ليس خلفه كالعادة فهو يرغب أن يراني وأنا أقوم بذلك
.
قلت مترددة :" مش عارفه ".، " بلييز ماما صرتي كل يوم بتلعبيلي يعني
مش مهم ازا شفتك واتني بتمرجيلي وهيك راح اجي أسرع ".أجبت بابتسامه
خجله :" ماشي حيبي خلينا نبدا".
استدارَ توني ووقف أمامي وبدأت العب بزبه كالمعتاد. قال:"ماما بتعرفي أنك
سكسي كتير وانت لابسه الصدرية والكيلوت ".، " شكرا حبيبي بس عيب تحكي مع
الماما هيك حكي ".
"ماما مش قادر لانك فعلا حلوة كتير". ،" عن جد أنا هيك ". ،" عن جد
ماما .البابا حظه حلو كتير عشان انتي مرته ".، " شكرا حبيبي ".
كان الموقف غير طبيعي أبني كان يغازلني وأنا استمني أبني .
سرعان ما قذف توني حليبه وسقط على بطني .نظرنا إلى بطني ونحن نضحك ونغسل
ذلك الحليب .
في الليلة التالية كان لتوني رغبة أخري،" ماما ممكن تشلحي صدريتك بليز
ماما بليز". ، " شو توني شو بدك مش ممكن هيك أبدا".،" ماما شوفي
أصلا أنا شايفهم .ماما بس مرة وحده وبس .بليز ماما". ،" اوكي بس هدي
المرة وخلص " قلت ذلك وأنا أعلم أنا أول مرة ولكن لن تكون الأخيرة.نزعت
صدريتي الشفافة عن صدري وتحرر صدري الكبير من سجنه .حلماتي كانت منتصبة
وكبيرة،توني كان ينظر إلى وعيناه تشتعل بنار الشهوة .
" شو عجبوك ؟!!" ، " أكيد ماما زي ما كنت متخيلهم تمام ." لم يستطيع
توني أن يتحمل أكثر من ذلك فقذف حليبه أسرع من قبل هذه المرة .
في اليوم التالي كان لتوني طلب آخر الآن .كنت متأكدة أن ابني يغريني
ويستدرجني خطوة خطوة ولكني كنت أشعر بالفضول لأصل إلى ماذا يدور في عقله .
" ماما ممكن تخليني أكب على بزازك؟؟". ،" شو انتا جنيت؟ ".
" ماما أرجوكي هيك راح أكب أسرع ". ، " ماشي بس هلمرة وبس أوكي".
توني كان طويلاُ جداً لذلك عندما جلست على ركبي كان قضيبه يقابل ذقني .
لذلك رجعت إلى الخلف قليلا وبدأت ألعب بزبه، الآن استطعت أن أري قضيبه
بشكل كامل وقريب لأول مرة. بدأت أدرس زبه الآن فقد كان طويلا وضخما ورأسه
منتفخ وأحمر .كنت مستمتعة وأنا العبه وأسمع توني وهو يتنهد من فرط المتعة
.
"آه ماما كمان أسرع ،م آه خليني أكب على بزازك ".
في العادة لو سمعته يقول مثل هذه الألفاظ كنت ضربته على وجه ولكن عندما
سمعته يقول ذلك جعلني أشعر بشهوة ملتهبة تعتري جسمي، كنت أنتظر حليبه
حتى يغرق لي صدري وحلماتي .بدأ جسمه ينتفض لاقتراب زبه على القذف فقربت
حلماتي من رأس زبه وبدأ شريط من السائل الأبيض يتساقط على حلماتي يــاه
كما كان منظرا مغريا وحاراً .
خلال اليومين التاليين كنت العب بقضيبه حتى يقذف على حلماتي، ولكن في
اليوم الثالث وأنا جالسة على ركبي استمني قضيبه ،حرك توني جسمه إلى
الأمام حتى لامس رأس زبه شفتاي،صرخت فيه قائله :" ليش عملت هيك؟".
" أنا آسف ماما أنا آسف بس مش عارف شو صارلى بس أنا عمري ما حد
مصلي قبل هيك". ، "شو ولا مرة ؟".
"لا"
" ما تكذب على ". ،" أنا ما بكذب ماما عمري ما جربت المص ".،"مش معقول
وكل البنات صحباتك وما جربت معاهم مش معقول".
" أنا بحكي الحقيقة ماما ، بليز ماما خليني ادخلي زبي في تمك بس مرة
وحدة وبس ،بدي أحس فيه وهو جوا ".،" مش عارفه ازا ممكن ".،" بليز ماما
بس هلمرة ".،" اوكي حبيبي "
وهكذا فتحت له شفتاي وسمحت لزبه أن يدخل فمي. كان كبيرا وصلبا .كان
إحساسا رائعا.لساني التف حول رأسه المنتفخ الساخن وبدأ توني ينيك لي فمي.
عندما أحسست باقتراب قذفه أخرجت قضيبه من فمي وبدأت امرجه بسرعة حتى قذف
على صدري.
" واو ماما شي حلو كتير "
لم أستطيع الانتظار أكثر ذهبت إلى غرفتي وأقفلت الباب وبدأت أداعب كسي
واتصلت مع زوجي وأستمنتي لإطفاء شهوتي .
اليوم التالي ذَهبنَا إلى الطّبيبِ لنزيل الضمادات عن يديه، كانت في حال
أفضل الآن.عندما رجعت إلى المنزل انتابني شعور حزين،أحسست أن دوري قد
أنتهي الآن ولم يعد توني بحاجة لي بعد الآن . لم يعد لي عذر لأداعب وأمص
ذلك القضيب بعد الآن.
عندما وَصلنَا إلى البيت قال لي توني "ماما يلا بدي أتحمم " ، "خلص حبيبي
انتا مش بحاجتي هلق" ، "ماما بليز بس هل مرة أخر مرة "انتابتني سعادة
جنسية بالغة "اوكي حبيبي بس هلمرة "
ذهبنا إلى الحمّامِ فقال توني " طالما هدي أخر مرة ليش ما نشلح أواعينا
كلها مش بس أنا لحالي؟؟" ، " أكيد ليش لأ ، طالما هدي اخر مرة "شَعرتُ
بنظرات توني تراقبني وأنا أنزع الكيلوت ويقول " ماما شو هل الشعر " ، "
البابا ما بخليني احلقه بيحب كسي هيك ملان شعر "، "أنا كمان " قال توني .
جلست على ركبي كل المعتاد وأدخلت زبه في فمي .وأنا أمص له شعرت بيد توني
وهي تداعب لي رقبتي وعندما شعر أني لم أمانع تجرأ وبدأ يداعب لي صدري
وكم كان رائعا . بدأ يقرص لي حلماتي وأنا أمص له زبه كله . عندما شعرت
أنه قارب على القذف أردت أن أخرج قضيبه من فمي لكنه مسك رأسي من الخلف
ليمنعني من إخراجه بل ضغطه أكثر إلى الداخل.
لم أستطع الكلام لأقول له ماذا تفعل ماذا تريد ؟‍‍!.
شعرت بأول قطرة تسقط على لساني وسمعته يقول " وااو ماما ابلعيه كله
بليز ماما ابلعبي حلـيبي "واستمر قذفه داخل فمي حتى امتلئ به وهو
يقول" آه ماما تمك دافي كليه كله ابلعي حليبي كله م "بدأ
سائله يخرج من فمي وهو مستمر في القذف حتى انتهى وحرر رأسي ليخرج قضيبه
من فمي ولكن بعد أن بلعت معظم سائله.
" شكرا ماما انتي أم رائعه" نَهضتُ وشَعرتُ بيده أياديه تَمتدُّ إلى كسي. "شو
بتسوي ؟!! "
" ماما بعرف انك مولعه وممحونه خليني أجيب ضهرك بأصبعي "
بدون أي كلمة أخرى داعب لي زنبوري وشعرت بإصبعه داخل كسي الغارق بسائله
من كثر المحنه.وقف توني خلفي ليداعب لي مؤخرتي لم أستطيع المقاومة وهو
يتحكم بي وبجسمي كما يشاء،كانت يده تداعب لي طيزي ثم شعرت بها على كسي
وزبه يجلس على طيزي.
أمرني أن أضع يدي على الحائط أميل إلى الوراء فعلت ثم أحسست بقضيبه على
مؤخرتي يداعبها. ماذا يفعل الآن ماذا يريد .كان زبه صلبا وهو بين فلقتي
طيزي، كان يداعب راس قضيبه شفرتي كسي الخارجية ويحركه إلى أعلى والى
الأسفل.
بعد ذلك بلحظة أحسست بزبه يدخل كسي، زبه أكبر من زب أبيه بكثير،كان كسي
ضيق عليه. صرخت صرخة الشهوة عندما أحسست بكسي يتقبل ذلك القضيب لم يعد
هناك حدود الآن ابني كان ينيك أمـه .
مسكني توني من مؤخرتي وبدأ ينكحني بشكل أسرع الآن حتى أني أحسست برأس زبه
يلامس رحمي .مع أخر دفعه شعرت بسائله يقذف داخل كسي،أبني قذف داخلي وكنت
مستمتعة بذلك .
عندما انتهينا من متعتنا أقفلنا الماء ونشفنا أنفسنا ثم أخذني من يدي
إلى غرفتي وأجلسني على السرير .طلب مني أن أنام على بطني وسألني عن زيت
أطفال، أخبرته عن مكانه. أحضره ووضع منه على يديه بدأ يدلك لي ظهري
قبلني على رقبتي وهو يدلكني، انتهى من أكتافي واتجه إلى ظهري حتى وصل
إلى مؤخرتي وبدأ يدلك فلقتي طيزي وقال " ماما طيزك حلوة كتير وناعمة
ممكن أضل ادلكها طول اليوم من غير ما أتعب " ، " وانتا مدلك محترف حبيبي
"
جلس توني بين رجلي وباعد بينهما ووضع بعض الزيت على فخذي من الداخل وبدأ
يدلكها، شعرت به يقترب من كسي مع كل حركة حتى أحسست بطرف إصبعه يلمس
شفرة كسي مما جعلني أذوب وأشتعل بحرارة .رفع إصبعه إلى أعلى وتوقف مقابل
فتحة طيزي مباشرة ووضع قليلا من الزيت عليها وادخل إصبعه الأوسط فيها وكان
إحساس رائع .أخرج إصبعه منها وأدخله في كسي الآن وبدا يدخله ويخرجه لفترة
حتى أحسست بلسانه يلحس ما بين فلقتي .امسك بيديه الفلقتين وفتحهما إلى
الأخر حتى يتمكن من الوصول إلى كل أعضائي الآن بلسانه، بدا بلحس كسي حتى
وصل إلى زنبوري المنتصب وما أن لامسه حتى ارتعش جسمي وكان أول رعشه لي.
بعدها ارتفع إلى أعلى ببطء وهو يلحس حتى وصل فتحة طيزي ولحس حولها وحدث
ما لم أكن أتوقعه شعرت بلسانه يدخل فتحة طيزي، لم يفعل أحد لي ذلك قبل
هذه الليلة .لم أكن أتوقع أن اسمح لابني أن يقوم بمثل ذلك ولا حتى في الأحلام
.
سحب لسانه من طيزي وجلس بين قدمي ووضع زبه على طيزي وقال" ماما أنا راح
انيكيك في طيزك " ، " حبيبي شوي شوي علي هدي أول مرة انتاك من
طيزي "، "ولا حتى البابا؟؟"
" ولا حتى أبوك "،"يعني طيزك لسه عذراء بتستناني أفتحها ؟" ،"بليز توني
شوي شوي "
" ما تخافي ماما ما تخافي "
شعرت بقضيبه يدخل ببطء، الآن الرأس يفتتح لي طيزي لأول مرة،حتى دخل كامل
ذلك الزب فيها.توقف لفترة من الوقت حتى أتعود عليه،ثم بدأ يخرجه قليلا ثم
يعود إلى الداخل حتى بدأت أشعر المتعة الآن . لم يبقي شيء لم نقوم به،
علاقتنا كأم وابن تغيرت إلى مفهوم أخر ابني ينكحني في مؤخرتي وأنا أستمتع
بذلك .
بدأ توني يقبلني على رقبتي وهو ينيك طيزي ويقول" ماما آه أنا قربت
أجي مم أنا راح أكب جوا طيزيك آه" وشعرت بذلك
السائل الدافئ داخل مؤخرتي لأول مرة ..
سرعان ما غرقنا بالنوم بعد ذلك وما يزال قضيبه داخل طيزي،بعد فترة من
الوقت استيقظت ونظرت إلى الساعة كانت الحادية عشرة ليلا، قمت وذهبت إلى
الحمام لأغتسل . جاء توني إلى الحمام ووقف خلفي ومسك لي طيز وقال" م
قديش بحب طيزك ماما " .ابتسمت وأمسكت له زبه وقلت " مش قدي ما بحب هل
الزب" . ، "خلينا نرجع على التخت بدي انيكك كمان ماما "
رجعنا إلى السرير نمت على ظهري وكان توني فوق، امسك بقضيبه وحركه فوق
كسه ليغيظني ثم أدخله بعد أن طلبت منه أن يتوقف عن اللعب ويدخل ذلك
القضيب في كسي ففعل وبدأ يجامعني ببطء عندها رن الهاتف. ياه لقد نسيت
موعد هاتف زوجي لابد أنه يتصل لنمارس الجنس على الهاتف ككل ليلة .
" وقف تونى هدا ابوك على التلفون "ممدت يدي لأرفع سماعة الهاتف،"مرحبا
حبيبتي "
"مرحبا حبيبي" ،" كيفيك؟"
توني لم يتوقف عن النيك بل كان يحرك زبه في كسي مع كل كلمة أقولها
لوالده .كانت أنظر له حتى يتوقف عن ذلك لكنه ابتسم واستمر بإدخال قضيبه
وإخراجه .كان من الصعب أن استمر بالكلام مع وزجي وأنا في مثل هذه الحالة
أنا أكلم وزجي على الهاتف وابني يجامعني !!!.
"شو كيف توني؟شال الشاش عن ايده؟" ،" آه كل شي تمام "،" ممكن أحكي معاه "
"لحظه.توني تعال كلم بابا" ابتسم وهو يأخذ السماعة مني "مرحبا بابا كيف
الشغل؟" قال ذلك وزبه لا يزال يدخل ويخرج في كسي.لم أستطيع التصديق ابني
يتكلم مع أبيه وهو ينيك أمه .
أعطاني الهاتف وهو يقول لأبيه " اوكي بابا أنا رايح اتفرج على
التلفزيون " أخذت منه السماعة وأخذ هو يبنيكني بشكل أسرع مما جعلني أشعر
بالمحنه اكثر .
"شو حبيبتي راح توني؟؟" ، "آه راح " ، "حلو لاني مشتاق اليك كتير وبدي
انيكك على التلفون "
" وأنا كام بدي ياك تنيكيني على التلفون ."
الردود للكثر من مثل هدى القصص

أنا وأمي المثيره

أَنا الآن في ال18 ولطالما كنت أريد إن أنام مع أمي، سيليا. حينما أنظر
إليها أَذُوبُ.
مشاعري الجنسية نحوها نَمتْ وقويت مع الزمن.
رُؤية شَعرها الأشقر الطويل وهو يَتألّقُ في نورِ الشمس فوق أكتافها بشكل
مغري. عيون الزرقاء كعيون طفل صغير بريء.
بالنسبة لامرأة بعمر 39 سنةً، كَانتْ مذهلةَ ورائعة الجمال،كَانتْ متوسطه
الطول ووزنها متناسب معه.
أما صدرها فكان شيئا أخر فكان من الحجم الكبير ولطالما حلمت مصه
ومداعبة حلماته بلساني.

مُنذُ أن تَركَنا أبي، كَانتْ وحيدةَ جداً.
حاولتْ أن تسلي نفسها بالعمل كمحاسبه، لكني كنت اشعر بأنها لا تزال تشعر
بالوحدة.فلم تكن تصادق احد واعلم أنها لم تحصل على الجنس منذ مدة طويلة.

في ليله ، وبينما كنت أنا وأمي نَتعشّى بشكل هادئ في البيت، سَألتْني عن
أحوال وماذا عملت خلال اليوم.
أجبيت" لا شي،زي العادة الدروس وشغلات تانيه"
"شغلات تانيه شو يعني؟".

"آه "أخبرتُها. "لا شيء استثنائي.أنتي شو سويتي؟"

"أوه يا حبيبي، يومي كَانَ مرهقَ جداً. شغلي المحاسب مش سهل بالمرة!"
تَنهّدتْ بشكل مُتعِب. "عضلاتي كُلّها بتوجعني"أضافتْ.

بَدتْ جميلةَ جداً، تَجْلسُ هناك في لباسِها العاديِ.وبدت متعبه فعلا.أردتُ أن
أساعدها واجعلها سعيدة واغويها. لذا أخذت خطوتي التالية.

"ماما" نَظرتُ إليها" شو رأيك أعملك مساج خفيف؟"

"أوهيا حبيبي يا ريت. خلينا نرجع الصحون على المطبخ بالأول.".

عَرضتُ مُسَاعَدَتها وبوقت قصير نظفت المنضدة.

تَوجّهنَا إلى غرفةِ نومها، حيث نزعت فستانها.
تمكنت من إن أرى حمالة صدرها والكيلوت المخرّم الأسود المثير.بزازها كانت
تناديني من سجنها ترجوني أن أمصها.
"يـاه يا ماما، انتي رائعةَ! "

ضَحكتْ، "شكراً حبيبي،أنا كبيرة بالسن بس حلو ازا ابني بظن إني لسه
جذابة!"(آه لَو عَرفتْ كم أريدها!)

الإضاءة الخافتة في الغرفةِ كَانتْ مناسبة لإعطاء جو مريح ورومانسي كما كنت
أتمني.

استلقت على سريرِها، بطنها إلى الأسفل. زَحفتُ فوقها مَررتُ يديي بلطف فوق
جسمِها، أَفْركُ ظهرَها
بهدوء.
تنهدت وأنا أقوم بذلك وقالت "شي حلو كتير"
لم تكن تدرك أن ابنها الصغير يجلس على طيزها وقضيبه هائج ويقاتل ليفتحها
.

استمررت بتَدليكها، أتَنقلُ بين أكتافِها بيديي.

فركت جلدها الحليبي الناعم بِقوة، لكن بلطف وأنا أتلمس عضلاتها.
انحنيت عليها وكانت رائحة شعرها جميله جدا.
ابتسمت وأنا أفكر كم أنا محظوظ الآن.

أسرعتُ إلى الأسفل قليلاً، كُنْتُ أجلس عليها تحت طيزها بقليل.
تَردّدتُ للحظة قَبْلَ أَنْ أقوم بحركتي التالية.
وَضعَت يدي يبطئ على طيزها وبَدأتْ بتَدليكها.
أمّي أصدرت صوتا خفيفا من المفاجأة وقِالتُ "حبيبي تدليكك رائع شكرا
لك"ونزلت عنها.
خائب الأمل، عانقتُها وتَوجّهتُ إلى غرفتي لأنام.

في الأيامِ والأسابيعِ التالية، أعطيتُ أمّي العديد مِنْ جلسات التدليكِ، لكن
كُلّما حاولتُ تَدليك طيزها، أخبرتْني بأنّها اكتفت من التدليكَ.

أُصبحُ فاقد الثقة. أحببتُ أمَّي كثيراً وأنا أردتُ أظهر لها حبي بطريقة
جديدة،لكن طريقتي لم تنجح.


في ليله بينما وأنا أَدلكها، قرّرتُ مُوَاجَهَتها بعواطفي.
قلت لها بعد إن نزلت عنها وجلست على السرير"ماما،عِنْدي شي مهمُ جداً بدي
احكيلك اياه."

في الضوءِ الخافتِ،وأنا أمامها وهي تنظر نحو باستغراب قالت" شو حبيبي شو
في ؟".

"ماما، تَعْرفُ بأنّي بحبُّك كثير." ابتسمت وأجابتْ "وأنا كمان بَحبُّك حبيبي."

"أنتي حلوه كتير، ". ابتسمت ثانيةً. "وأنا بدي اورجيكي حبي بطريقه
جديدة". نظرت نحو باستغراب وحيرة.

"ماما بدي أنام معاكي"
وقبل أن تتمكن من أن ترد بأيّ طريقه كانت، سَحبتُها نحوي وقبّلتْها بهدوء
على شفاهِا، وفَرْكت
ظهرها وأنا اقبلها.
تَوقّعتُها أن تَكُونَ غاضبةَ وتَدْفعَني عنها، لكن بدلاً مِن ذلك تجاوبت مع
قبلتي.أدخلت لسانها في فَمِّي وأدخلت لساني في فمها. أنا بلطف مصَّيت لسانُها
حتى صارت تتنهد.

حرّكتُ يدي نحو صدرها المخبأ بصدريتها وأمسكت بهما.وأنا أفَركهم بهدوء،
سَحبتْ نفسها مني إلى الخلف.

"ماما شو في؟!"سَألتُها. وهى تلَهْث، أجابتْ، "مايكل، مش لازم نعمل هيك، أنا
بَحبُّك، لَكنَّك أبني!وغلط أنا نكمل ونعمل هيك!"
أجبتها بشكل جاد" ماما احنا بنحب بعض كتير.علاقتنا علاقة حب رجل لأمراه
بيحبوا بعض مش ابن وأمه".

"بعْرفُ مايكل، بَعْرفُ. لكن نكاح المحارم غلط كتير. وانا مش راح أكون
مرتاحه لما نعمل هيك".

نظرت عميقاً إلى عيونِها وأُخبرَتها "مّاما، من يوم ما بابا تركك،وأنا بعرف
انك وحيده.بعرف قديش كنت بتحبيه وبعرف كمان إن الحياة صارت صعبه
عليكي،ومتل هيك ظروف خلتني أنا وياكي قراب من بعض أكتر ما حدا اليك غير
وما حدا الي غيرك،وان بدي أكون كل شي في حياتك زي ما انتي كل شي في
حياتي،بعد هيك شو بدي اسوي أو احكي؟".

"أوه يا حبيبي،انتا كل شي في حياتي .بَحبُّك أكثر من كل شي في العالمِ! ".
"طيب ماما خليني أنام معاكي ماما،خليني اعبر عن حبي اليك واورجيكي كم
أنا بحبك". وقبل أَنْ تُجيبَ، سَحبتُها نحوي مرة أخرى وبَدأتْ اقبلها بشكل جميل.

حرّكتُ يدي مرة أخرى نحو صدرِها الكبيرِ وبَدأَ بفَرْكهم.كنت أعلم بأنها كانت
متوترة، لكن
عندما حرّكتُ يديي نحو شَعرِها، شَعرتُ بأنها ارتاحت.

وَصلتُ يدي خلفها وفككت حمالةَ صدرها و َتْركُتها تَسْقطُ على السريرِ.رَمتْها
بدون مبالاة على الأرضِ وأنا ما زال اُقبّلُها، وأمسكت بزازها مرةً أخرى.
كانا رائعينَ جداً وناعمين.
بَدأتُ بفَرْك حلماتِها بأصابعِي وشَعرتُ بأنّهما ينتصبان بسرعة.

بتردّد، تَوقّفتُ عن تَقبيلها ونيمتها على السرير مرّة
ثانيةً. قبّلتُها ولَعقتُ طريقي نزولاً من فمها لرقبتِها، وأخيراً،لزازها. أدرتُ
لسانَي على حلماتِها المنتصبة وتنهدت هي بهدوء.

"أوه يا حبيبي، حلو كتير مص حلماتي الماما،خليني هايجه".
يــاه أنها تريدني هي أيضا.كنت اشعر باني استغلها لني كنت أريدها
بشكل كبير وكنت انتظر هذه الفرصة من زمن أردت إن أنام معها والفرصة قد
لاحت الآن .

مررت بيدي فوق ومعدتِها، أتحسس بطنَها الأملس .
تنقلت نحو أسفل جسمها أقبله . عندما وَصلَت سرتها فوَضعَ قبلة قويّة عليها،
فارتجفت .

أدخلت لسانَي في سرتها فتنهدت بهدوء مرةً أخرى.
وأنا مارسَ الجنس مع سرتها بلساني، مَررتُ أصابعَي إبهامي حول كيلوتها.
رَفْعت سيقانها وُقوّسُت ظهرها، لأنزع كيلوتَها عنها.

أنا نزلت برأسي نحو كسها أفركه بأنفَي وأستنشق
رائحتها المثيرة. شعر كسها كنت محلوقا بانتظام وعناية، مَع وجود رقعة
صغيرة من الشَعرِ الأشقرِ فوق مدخل كسها مما أعطاه منظرا ساخنا جدا.

شفاهي كَانتْ الآن بعد سنتمترات قليلة عن كسها الجميل، مددت لسانَي ولحست
كسها َ بمودّة على طول شفاهِه من فوق إلى أسفل. لَهثتْ وقالتْ "
أوه يا ابني يا حبيبي، الحس كسي،اوه ه ه ه ه ، خلي كسي يهيج".وامتثلت
لكلامها.

اخترقت كسَها بلسانِي الرطبِ ومارستْ الجنس معه جيئة وذهابا فيه .هي كَانتْ
تَلْهثُ الآن بشدّة وتَطْلبُ المزيد.خلال لحسي لكسها سمعتها تقول "مايكل،بدي
زبك،بدي امصه هلق هلق!".

غيّرنَا مواقعَنا،استلقت على السريرِ وهي فوقي.
عندما وَضعتْ كسها فوق وجهِي، غلّفتْ شفاهَها حول قضيبي. أنا كُنْتُ في الجنة.
شفاها الرطبة والدافئة والناعمة غَلقتْ قضيبي.

بَدأتُ برف مؤخرتي إلى الأعلى حتى أتمكن من إن ادخل قضيبي كله في فمها. هي
بَدأتْ بفَرْك بيضاتي بإحدى يديها وهى تمص.يـاه كَانَ رائعَا!
تَوقّفَ عن المص للحظة وأخبرَني أنها أوشك أَنْ تحصل على رعشتها ويجيء ظهرها.

بدأت تمرج لي قضيبي بشكل أسرع وهى تتنهد، فأسرعت وبَدأتُ بلَعْق كسها بشكل
أسرع حتى بدأت أحس بكسها بتشنج حول لسانِي وتحصل على رعشتها.أَحسَّست
باقتراب حليبي من الانفجار وهى كذلك أحست بذلك فأعادت فمها حول قضيبي
ثانيةً، وابتلعتْه كُلهّ حتى قذفت حليبي في فمها وشربته كله ولم تترك أي
قطرة تضيع منها.خلال ذلك وأنا أحس باقتراب قذفي أمسكت بمؤخرتها وسحبتها
نحو لساني وبدأت الحس كسها مرة أخري بشكل سريع وجنوني حتى اجعلها تحصل
على رعشة أخري معي في نفس الوقت وما إن بدأت افرغ حمولة بيضاتي في فمها
حتى ارتعش كسها حول لساني وافرز سوائله اللذيذ وبدأت اشربها
والحسها .كان مذاقها لذيذا وانسابت بكثرة من كسها إلى لساني
مم .لقد كان التوقيت رائعا فقد قذفت حليبي بنفس وقت حصولها على
رعشتها وكان ذلك أجمل شيء في حياتي حتى إن كمية حليبي كانت أكثر من أي
مرة .
الآن سو أتمكن ما إن انيك أمي للمرة الأولى،سوف أعود إلى ذلك الرحم ذاته
الذي جِئتُ مِنْه قبل 18 سنةً،سوف أعود اليه بقضيبي ذو ال20 سم .نامت على
ظهرها وفتحت قدميها وأخذت مكاني فوقها،نظرت إلى عيونها.كانت تنظر إلى
بشكل جدي وعيونِها كَانتا تترجاني أن انيكها.

فَركتُ رأسَ قضيبي على كسِها وبَدأتْ بالتنهد ثانية من جديد. عندما دخلت كسها
للمرة الأولى، تَذكّرتُ كل ما
تَعلّمتُ عن الجنسِ. لم أريد إن أكون متسرعا أردت أن استمتع بكل لحظه وأنا
داخل ذلك الكس الملتهب. لذا أبقيتُ على هدوئَي وبدأت اخرج قضيبي منه يبطئ.

عندما استوعب كسها كامل قضيبي السمين، تَنهّدتْ بشكل مُمتع.

أصبحنَا نتضاجع وفق إيقاعِ لطيفِ وأنا بَدأتُ انيكها أسرع وأسرعِ.
سمعتها تقول"نعم مايكل،آه !نيكيني !نيك كسي !نيك كس الماما!نيك
كسي الضيق !نيك كس الماما المحروم من زمان ! أعطيني زبك كله!نيك أمك!
آه!"

أعطيتُها الذي أرادتْ ونكتها بقوة.أحسست بيضاتي تشتعل وبكسها يضغط على
قضيبي كلما دخلته وخرجت من كسِها الرطب بشكل جيدِ.

"أوه مايكل، أنا راح أجي، آه،آي ،مم،كمان ،نيكني كمان
! ! ! ! ! ! ! "
فَركتْ صدرُها ونكتها بأقسى ما عندي،حركت مؤخرتي بسرعة. أحسستُ بقضيبي
يتفجر وهو يقذف حليبي داخل كسها الرائع .

لَهْثت، وخفت حركتي رويدا رويدا ونمتُ عليها وأنا اقبلها بشكل عاطفي.
ألسنتنا التصقت وقضيبي ما يزِال داخلها ونحن نُقبّلُ بعضنا بعمق ونحن ما
نزال محلقين في سماء المتعة المحرمة.
"أوه مايكل، "قالتْ، ما زالَت يَلْهثُ، "كان شي مدهش كتير! أبوكَ كَانَ حبيب
ونييك رائع، لكن أعتقد أنك انتا أحسن منه! "

نِمنَا ونحن نعانق بعضنا، نشعر بالرضي من غير
غير آسف على ما قمنا به